قصة التصنيع: بدأت الجمعية بتصنيع أجهزة مساعدة للمعوقين بتقنية الكرتون منذ عام 2000

تقرير عن دورتي المتابعة التي أقيمتا في حمص من6 –17شباط  2000عن تصنيع أجهزة بتقنية الكرتون والتي أعطتها الخبيرة جين وستماكوت وعن المعالجة الفيزيائية التي أعطتها آرشي هينتشكليف

أولاً:دورة تقنية الكرتون

مدتها :15 يوم من6 –17 /2/‏2000‏

عدد المشاركين :16 مشارك من معهد الشلل الدماغي وفرع جمعية الرجاء بحمص وقسم من الأهالي المتطوعين

مضمون الدورة : كانت الدورة تضم قسم نظري وقسم عملي

اشتمل القسم النظري مناقشات مكثفة تعرض وجهات نظر كل الجهات من المربي والمعالج والأهل والإدارة والطفل نفسه عن الاحتياجات لتصنيع أجهزة بتقنية الكرتون وعن الصعوبات والأخطاء التي وقعت في الأجهزة المصنعة خلال الصيف المنصرم وتم خلالها عرض كل الحالات التي صُنع لها جهاز بتقنية الكرتون

ومناقشة كل التعديلات التي يجب إجراؤها والأسباب التي تستدعي هذا التعديل

كما تم وضع خطة العمل للأسبوع المقبل وتم تقسيم المشاركين إلى أربعة مجموعات حيث قامت كل مجموعة بصنع جهاز في مرحلة القسم العملي.

أما القسم العملي فقد قامت الخبيرتين بزيارات ميدانية بمرافقة بعض المشاركين ثم عرض واقع الزيارة على المشاركين ومناقشتها كما خصص يومين لشراء الماكينات وتركيبها وتدريب المشاركين على كيفية استخدامها وكيفية إجراء التعديلات على أي جهاز يحتاج إلى هذه التعديلات وبالفعل عدلت بعض الكراسي خلال الصيف كما تمّ تصنيع طاولة من الخشب خاصة للشلل وكراسي من الكرتون مدعمة بالخشب .

كما تمّ تخصيص يومين لدراسة الكراسي وتقييمها والموجودة حالياً في المعهد ثمّ تمّ تدريب المشاركين والمعالجين على كيفية تقييم الكراسي . وفي نهاية الدورة تم ّ وضع الأفكار والخطط المستقبلية والاقتراحات اللازمة لكيفية تسيير الورشة وملخص الأفكار ما يلي :

  •  ضرورة تعيين من 3-4 من العناصر المتدربة لورشة التصنيع وتصبح ورشة دائمة ويكون مهامها التنسيق مابين جميع أطراف العمل وتصنيع أقسام الأجهزة استعداداً لتجميعها 
  • ضرورة إشراك الأهل في عملية تصنيع جهاز ابنهم وخاصة في اللمسات الأخيرة 
  • يفضل أن تكون الورشة موجودة في الجمعية بدلاً من المعهد لأن دوام الجمعية من الصباح وحتى المساء وصيفاً وشتاءً والأطفال يأتون مساءً لتلقي المعالجة الفيزيائية والمعالجين معينين برواتب عالية في الجمعية تجعلهم ملتزمين بمتابعة تطور الطفل وعلاجه سواء في الجمعية أو المنزل ، أما في المعهد لا يوحد دوام في المساء ولافي الصيف وينتهي عمل المعالج مع الطفل بمجرد انتهاء دوامه كل حسب النظام المتبع. 
  • تم وضع خطة تفصيلية عن كيفية العمل في حال تمّ تعيين العمال الدائمين ومهام كل فئة من حيث أخذ المقاييس ومناقشة العمل مع الفريق بكامله وكيفية التصنيع وكيفية التعديل وكيفية تدريب الطفل على استخدام الجهاز ثم كيفية متابعة تطور الطفل في المنزل .
  • طلب المشاركون من الخبيرتين ضرورة متابعة العمل في الورشة وتقييمها من قبلهم واللتين وعدتا بدراسة الموضوع مع الوزارة ومع مؤسسة كريم رضا سعيد .
  • في نهاية الدورة تمّ تصوير كافة الأجهزة والأهالي والمدربين واحتفظ كل منهم ( الخبيرتين والأهالي )بنسخة عن الصور

 دورة متابعة العلاج الفيزيائي بطريقة بوباث :

مدة الدورة اسبوع واحد

عدد المشاركين : (10 مشاركين ) : ( 4)من معهد الشلل الدماغي (3) من جمعية الرجاء(3) من سلمية

سير الدورة : بدأت الدورة بتقييم لتأثير الدورة السابقة على ممارسة المعالجين في عملهم مع الأطفال المصابين بالشلل الدماغي تمّ توزيع مجموعات ويقوم كل معالج بتحضير حالات يختارها بنفسه ثم يعرضها أمام المعالجين ويشرح نوع الشلل وأنماط الوضعة المسيطرة والمشكلة الرئيسية التي تتدخل في أداء الوظائف عند كل طفل ثم عرض الحلول والخطط القابلة للتطبيق وقد تمّ عرض أفلام فيديو لكل طفل كانت قد حُضرت مسبقاً في الجمعية ثمّ بيان التطورات عند كل طفل . كما كان يتم يومياً عقد جلسات عملية مع الأطفال وعقد جلسات مع ورشة تقنية الكرتون لمناقشة طريقة التصنيع ولتقريب وجهات النظر بين المعالجين والمصنعين حيث ظهر

واضحاً عدم اتفاقهم على نفس النقاط مما كانت الاجتماعات بوجود الخبيرة ضرورية جداً لتلافي وجهات النظر وتوحيد العمل معاً

وقد عرضت حالات كثيرة ولكنها قليلة بالنسبة للعدد الكبير الموجود سواء في الجمعية أوفي المعهد مما كان العمل بالنسبة للخبيرة صعباً ومتواصلاً من الصباح وحتى المساء ويتم من خلالها تدريب المعالجين على كيفية تقييم الطفل

كما تمّ اجتماع الخبيرة مع مديرة المعهد حول كيفية متابعة الإدارة للعلاج الذي يتلقاه الطفل ولعمل المعالج وكيفية وضع أهداف صغيرة جداّ ثم متابعة الإدارة هذه الأهداف والغرض الأساسي من المتابعة هو تشجيع وترغيب المعالجين بالعمل لأن النتائج بطيئة جداً ولكنها مثمرة .

وفي نهاية اليوم الأخير كان هناك عمل مشترك بين صانعي الأجهزة وبين المعالجين وكان هناك تداخلاً شديداً في العمل بينهما ومناقشات استمرت طوال النهار ووضعت الأفكار والمقترحات والتوصيات ملخصها :

  • التقييم الأولي ضروري جداً 
  • تصوير الطفل بالفيديو في جميع الأوضاع مع التقييم الأولي يساعد كثيراً على متابعة تطور الطفل
  • إجراء جلسات حوار ومناقشة مع الأهل ومع مصنعي الأجهزة ومع كل الفرق ومع الإدارة حول وضع الحلول المناسبة للطفل
  • إجراء زيارات منزلية للأطفال لأهداف كثيرة
  • ضرورة إشراك الأهل بالعلاج والتصنيع

وفي نهاية الدورة تقاضى المشاركين من حمص (500) ليرة سورية والمشاركين من سلمية مبلغ(1000) ليرة سورية

أمور عامة :

1- بالنسبة للترجمة : قام بالترجمة لدورة تقنية الكرتون الآنسة ريم الجندي من حمص اختصاص ماجستير أدب إنكليزي من بريطانيا . كما قام بالترجمة لدورة المعالجة الفيزيائية السيد حازم إبراهيم من دمشق اختصاص أدب إنكليزي من جامعة دمشق . كانت الترجمة جيدة جدا ولم يكن هناك أية صعوبات في الفهم والحوار

2- بالنسبة للمشاركين والالتزام : لم يتغيب أحد عن الحضور والتزم الجميع بالدوام حتى المتطوعين منهم والذين يعملون في دوائر حكومية أخرى فقد حصلوا على إجازات إدارية والتحقوا بالدورات ، ولكن من المؤسف أن السيدة ضحوك الأبرش وهي أم لولدين معاقين في معهد الشلل الدماغي ومعلمة في مديرية التربية وقد اتبعت الدورة السابقة وكانت متميزة جداً وكان من المقرر أن تكون المسؤولة عن تدريب الأهالي الآخرين ، فهي لم تستطع الالتحاق بهذه الدورة لعدم تجاوب مديرية التربية بحمص في إعطائها أية نوع من الإجازات .

وكان الدوام صباحاً ومساءً

3- بالنسبة للمواصلات :

كانت هناك معاناة كبيرة في تأمين المواصلات للمشاركين والخبراء لبعد المعهد من المدينة ولم يتم حلّ هذه المشكلة إلا باستئجار ميكروباص

4- المواد والأدوات الأخرى كانت كلها جاهزة ومتوفرة بكميات كبيرة

5- الأمور المالية : قام الخبراء بتغطية كل نفقات الدورتين بحدود( 2000) للنفقات النثرية من مواد وضيافة و غيرها وتابعوا تغطية المصاريف بأنفسهم .

-تقييم عام للدورتين: كانت الدورتين بشكل عام منسجمة جداً ومليئة بالنشاط والحماس والاندفاع وصباحاً ومساءً

 أسماء مرشحة للعمل كمدربات بتقنية الكرتون :

من معهد الشلل الدماغي : المعلمة سهير شاغوري والمعلمة ابتهاج بايرلي

من فرع جمعية الرجاء بحمص :رأفت بازرباشي ، ليلى سيد سليمان

من الأهالي المتطوعين : هيثم الحبال

وفي نهاية الدورة منح المشاركين شهادات خبرة موقعة من المنظمة وجمعية الرجاء بحمص

النتائج :

حالياً يتم تصنيع أجهزة للأطفال ( كراسي جلوس – أجهزة وقوف – أطراف صناعية – كراسي أرضية – وسائل تعليمية ...)

ويتم تصنيع أجهزة ( مابين 4-6) جهاز للوقوف والجلوس كل شهر للأطفال من خارج الجمعية والمعهد


تم تطوير هذا الموقع بواسطة جابكو للحلول البرمجية المتكاملة